‏إظهار الرسائل ذات التسميات بقعة نور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بقعة نور. إظهار كافة الرسائل

بقعة 40




ماجدة غضبان المشلب بالحجاب



لدينا مشاكل مع الرأس، و الغطاء الذي يخنق احلامه، لدينا مشاكل مع الجسد، لدينا مشاكل مع الشكل الذي خلقت عليه المرأة، لدينا مشاكل مع كيفية تكوننا في الارحام، لا يمكن ان نعترف بلحظة تلقحت فيها البويضة من حيمن، لدينا مشاكل مع ولادة الانسان عاريا... نحن لدينا مشكلة مع كل حقيقة عارية، و لا نرتاح الا حين ندثرها....هكذا نحن العرب، هكذا نحن المسلمون...

بقعة 39






أيهما العظيم.. تلك الحجارة المتشامخة نحو السماء؟؟؟؟؟؟، ام هذا الفضاء الذي لا ينتهي و قد خدعنا بلونه الازرق......اللون الوحيد الذي لا يمتصه الغلاف الجوي، و بدا كأنه سينتهي عند نقطة في الأفق؟؟؟؟؟؟؟.......أيهما أحق بالتساؤل: حجارة نلمسها، و نتفنن بتشكيلها؟؟؟؟؟....أم هذا اللون الأزرق الذي لا يلمس، و لا نستطيع ان نغيره سوى في اللوحات؟؟؟؟؟.....عادة تغرينا الحجارة.....و تظل السماء حلم من يمتلك الاجنحة، و من يقوى على حمل ثقل الحرية، من يشغله التحليق لا التحديق في الجدران المزخرفة.........لطالما كان هذان الخياران يقسمان الناس بين مبجل للاجنحة، و بين مغتال للسماء، مقدسا ما لا يراه فيها، و بين من لا يشغله سوى ارتفاع البناء.......الاول لا يطول بقاؤه، و الثاني عدو الاول، و عبد للثالث، و الثالث هو من يخلق اوهام السماء و الارض.......

بقعة 38






لا اعرف من قال ليت العمر يبدأ من الشيخوخة و ينتهي بالطفولة.......لكنها امنيتي الان.....كم ضاع من الوقت في مطاردة احلامي الرقيقة التي لا يمكن ان تصمد صمود البرحي في حر آب؟؟؟.......كم ضاع من الوقت و انا أبكي الاحلام و هي تموت واحدة بعد الاخرى؟؟؟؟؟؟؟؟.......لم لم يقولوا لنا انها لعبة حية و درج، لا قانون فيها سوى قانون الزار و الحظ؟؟؟؟؟؟؟......اليوم سأشتري لاولادي لعبة حية و درج، و اقول لهم ان هذه هي الحياة، فلا تحملوها اكثر مما تحتمل اللعبة......

بقعة 37






كانت لدي على المدونة الخاصة بنتاجي الادبي مقالة بعنوان (الجنس الفموي .. ممارسة الدبر عذاب المرأة والرجل .. متعة الذكر)، حذفتها لانها اصبحت الاولى في احصاء المدونة، و بلغ عدد قرائها خلال 3 اشهر اكثر من 18 الف شخص، لم يعد احد يطلع على مواضيعي الاخرى، طغت على كل شيء، و ادركت انني في مجتمعات لا يهمها سوى الجنس، بل هي تتجاهل كل مقالة ازاء وجود مقالة فيها كلمة جنس، و لكي اعرف العدد الحقيقي للمطلعين على مواضيعي الاخرى قمت بازالتها من مدونتي، و ادركت اننا مجتمع مريض، أعياه مرض الجنس مع كثرة التراث الخاص بالنكاح، و هذا احد اسباب تأخرنا.....الجنس هو كل المحتوى الذي يمكن ان تراه طافيا فوق سطح النفوس في الدول العربية و الاسلامية.....و تلك النفوس من الغلبة بحيث انها اصبحت خير داعم للنكاح تحت راية داعش، خير داعم للمفخخات التي تقتل الابرياء طمعا بحور العين، اي طمعا بالنكاح، لا احد يستشهد ايمانا بالله دون ان يضع الله هذا الطعم المغري:
حور العين.......
مسكينات حور العين......اذا كان ظلم الانسان ينتهي بموته، فظلم حور العين ازلي، و هن يمارسن الدعارة مع مسلمين قتلوا مسلمين غيرهم ليحصلوا على نزيف بكاراتهن.......

بقعة 36






اللون الازرق هو فضاء الحرية، و لون البحر.......رغم ذلك هو ليس بأزرق ابدا، انه اللون الوحيد الذي انعكس على شبكيتنا، فظنناه حقيقة مطلقة........لكل شيء ما لا يحصى من مظاهر الوجود التي لا تدركها حواسنا، لذلك نحن نعيش في كون صنعته الحواس الخمس، لكنه قطرة في اللامنتهى الذي يمتد عبره الكون....

بقعة 35







هناك ضيق في افق الانسان مهما اتسع.....و هنالك دائما نافذة او عدة نوافذ تطل على  بعض المشاهد لا كلها.......مهما فتحنا الابواب، هنالك من يغلق رأسه على مشهد لا سواه، و الكارثة حين يكون هذا المنغلق قائدا مقدسا لأمة ما..........هنا يقرأ السلام على تلك الأمة.......فقد اغلقت رؤوسها كما سبق لقائدها ان اغلقه......... و لأن مسار البشرية لا يتعثر.....فالمسيرة امام خيارين: ان تفتح المنغلقات، و اما ان يمحوها جبروت سيول التأريخ....

بقعة 34




الصورة ماخوذة من بروفايل +THE OTHER 

لا يوجد صراع بين الحق و الباطل، هنالك صراع بين حقين بالنسبة لمن يعتقد بهما، الحق لا يكون دوما الى جانب الحق، و لا الباطل كله الى جانب الباطل، في الواقع ان انتصار الفكر المسلح بقوة غالبة هو ما يصطلح عليه بكلمة حق، لكنه لو ضعف يوما، و انهار سيصبح باطلا، و تقوم على انقاضه افكار جديدة يظن اصحابها ايضا ان لهم الحق المطلق باعتناقها، و سواها يحسب باطلا.........هي دورة حياة.......هي لا تختلف الا بالاسماء.......هي تكرار لصراع بين الحركة و السكون، بين التغيير و الجمود.......و هنا لا احد يستطيع ان يمتلك مصطلح الحق كاملا.......فبعد 100 عام فقط سيلبسه الناس الجدد ثوب الباطل.....و يرفعون راية حق جديد.....

بقعة 33







هذه اللحظة......لحظة تولد الحياة من رحم الانقضاض على حياة اخرى هي التي تتسيد على كل لحظة سلام........شريعة الغاب التي اراد الانسان ان يجملها، فجعل للذبح مبرراته الالهية، و ضروراته الدينية، و اباح للسلطة ان تفعل ما شاء لها....تحت اسم الله الذي لم نره ابدا الا من خلال العمائم و اللحى......كيف لي ان اعرف ان الله معهم، و ليس مع كل من يذبح؟؟؟؟؟.......المشكلة ليست في ان تدعي ان الله معك، المشكلة هي: هل يرضى الله حقا ان يكون معك؟؟؟؟؟؟، هل سمعت صوته و هو يقول انك تفعل ما اريد؟؟؟؟؟؟.........هذا ما لا يمكن اثباته ابدا.....لذلك اصبح للرب ممثلون لحكمته بلا عدد......و اصبحت شريعة الغاب ارحم من شريعة الله الذي غدر به الانسان.....


32






الدائرة التي تتشكل حين نطوف حول وثن ما، لتربطنا بما وراء الكون، هي في الواقع دائرة متكررة في جميع اشكال الحياة، هي الكرة الارضية، هي الشمس، هي المجرات، هي الثقب الاظلم، هي دورة كل عناصر الكون في الطبيعة، هي الذرة و النواة، و دائرة الالكترون، و كل ما استدار هو انثوي، و كل انثوي هو جذر للتكون، لذلك يصبح الدوران هو تعبير عن ارتباط لا شعوري بالانثى و قدسيتها، و ان كان ما يدور حوله الانسان هو صنم اللات و العزى، فهو ايضا دوران في فلك اصل الانسان و منبعه.

بقعة 31








لست اول من فتح النافذة بوجه اعصار كي تقتلع كل حاضر غدر بك، فتحها قبلك اخرون، و تحولت اجسادهم الى غبار كوني، لذلك فعلك الذي تكرر كثيرا دون ان تدري، عليه ان لا يكون بحماقة من سبقه.......الحاضر ضروري بثراه كي تزرع فيه ما لديك من بذور......افتح النافذة و اقطف من شجرة هوائها ما شئت، و قل للنور ان منفذك في قلبي يتجه نحو الكون كله.......

بقعة 30







غابة تصطف تبجيلا لمرور النبض في نسغ كل ساق........انها تقف بشموخ و ان التوت اغصانها، فبين شموخ الاعتداد بابعاد الوجود التي نجهل منها الكثير، و بين مرونة غصن يتطلع نحو خيط الشمس تصنع القوانين معجزة البقاء، و تحاول ان توازن كل عبث الحروب، تقاوم نزق الجهل و طيش السلاطين، و قد نعتاد هيبتها، و وقوفها الصامت حتى نكاد ان ننسى ان صبرها سينفذ، و انها يوما ما ستعاملنا كأطفال في بيت أم، و تصفعنا صفعا حتى نعي كم قد اوغلنا في التخريب حتى لم يعد لنا مكانا يأوينا بين أرض و سماء......


بقعة 29





الوجود سبق تطور الوعي الانساني، ان نصفه بالقسوة، و ان نطلق تسمية شريعة الغاب على ما لا يروق لنا امر لا يعني الكون، انه مجرد تقييم بشري لقوانين لم نستطع التعرف عليها بعد، الغضب الذي ينتاب بركان، او الجليد الذي يقضي على كل عشبة صغيرة لا يرق ابدا لما نشعر به من عاطفة تجاه ما يحدث، عقولنا التي تطورت تبدو لنا مجرد حدث عابر بالنسبة للازلية المهيبة، اقصى ما عرفناه هو نسبيتها و لا نهائيتها، غير ان حيرتنا تبقى امامها جزء من عذاب انساني يتلوى الما و تساؤلا حول ماهية الكون كله، ذاك هو سر الابداع، سر البحث و التقصي، و سبب نشوء الحضارات، في ذات الوقت هو ذلك الصراع الفكري القائم بين المادة الصادمة و الغيب الساحر الذي ترحل نحوه المخيلة العاجزة عن بلوغ جذورها و منتهاها و ابعادها ضمن هذه الاوتار الاينشتانية.....


بقعة 28





الحب شعور موجود داخل النفس البشرية قبل ان تقع في غرام احد، لكن الخطأ البشري الغالب اننا نفرغ وجود من نعشق من محتواه الحقيقي، و نضع فيه كل امنياتنا الشخصية، او ما نتمنى ان يكون عليه الحبيب، و الصدمة تحدث حين نكتشف ان كل تصوراتنا عنه لم تكن في محلها، و اننا خلقنا وهما لا علاقة له بالمحبوب، هنا قد نصفه بالغادر و المحتال و الكاذب، واقعا نحن الذين منحناه صفات غير متوفرة فيه....


بقعة 27






الايمان بالذات ينطلق من الايمان بما تعتقد، و لكي لا يكون تعصبا أعمى عليه ان يكون مرنا، متقبلا للافكار الجديدة، قادرا على محو فكرة و وضع بديلا لها، و لان الافكار هي مجرد تصور خاص بنا لما عليه الواقع، فان هذا التصور يشبه قطع الغيار، يستبدل وفق ما نجده مناسبا لشعورنا بالرضا تجاه ما نفعل، و الرضا لا يأتي الا حين يكون الضمير راضيا هو ايضا، هكذا لن نشعر بالانفصال عما حولنا و عن المحيطين بنا، كما اننا سنجد لكل من اخطأ بحقنا عذرا يدفع بنا الى لغة التسامح و الغفران، بمرور الوقت يصبح العقل اشبه بالماء يتغير شكله وفق الاناء الموضوع فيه دون ان يفقد جوهره....

بقعة 26



بامكان الانسان ان يفعل ما يشاء بمن هو اقل منه ادراكا، لو انعدمت حيلة الضحايا فان للارض غضبا يفوق الخيال حين تقترب الحضارات من الاخلال بالتوازن الكوني، هذا ما يسميه الناس عقاب الله، و هو عقاب يشمل الظالمين و ضحاياهم، فالقوة التي اوجدت الكون على ما هو عليه حسبت كل شيء بدقة متناهية، و كل العشوائيات و الصدف التي نراها تقف خلفها اسباب ليس بوسع العقل البشري ان يتابع منبعها، فذلك امر يفوق قدراته المتواضعة على الاستيعاب، انتقام الله موجود، سواء من خلال ثورة الارض، او من خلال المصير المجهول، في النهاية الجميع ينال ما يستحقه، الظالمون لما اقترفوه بحق غيرهم، و الضحايا لانهم سكتوا عن حقوقهم و تحولوا الى شياطين خرساء......


بقعة 25




سألت خالي الشيوعي الذي كان يعد الايام ينتظر قدوم القتلة عام 1980:
_ماذا يفعل الرجل يا خالي حين يعلم ان شرف بغداد سيدنس؟
_يموت من اجل ان لا يدنسوه..
اعدم خالي في الأمن العامة تحت ارض بغداد كما تقول ملفات الأمن العامة بعد ان تم فتحها عقب الاحتلال الامريكي عام 1983، اي بعد 3 اعوام من اعتقاله، لكن الشرف ظل يدنس كل يوم، بل أصبح تدنيس الشرف من ضمن تقاليد عاصمة الرشيد..

هل أخطأ خالي؟؟؟؟، ام ان التأريخ نفذ مخططاته كما يجب، و اعدام خالي كان جزءا من المخطط؟؟؟...




بقعة 24




انا في سباق مع الزمن كي أرى ما لم يتحه غرور الشباب من رؤية، ما ظننته مازال بحوزتي و هو يهرم بين يدي، في سباق مع الزمن كي اقترب من المعرفة، فاني بدونها دون بوصلة لمشاعري مع جنون الريح، و صخب البحر، و هلع الغابة، انا عمياء مذ أبصرت الدنيا خارج رحم امي، و حين أدركتني البصيرة كان العمر يئن تحت مطارق الصبر..........

قال حنا مينا يوما انه قد ندم لانه لم يقض كل لحظة من عمره في الكتابة، و انا اشعر كذلك، رغم ان القلم ذاته لم يكن متوفرا، في أيام فقر اليمن كان الورق ترفا..........

وضعت صهوة الشباب على ظهر الفقر و التشرد، و أسلمتني كهولتي الى جسد لم يعد فيه متسع لطعنة خنجر جديد، شاخ بندوبه، و صار يشكو قسوتي الى قلب دام......
 القلب رد بأسى بالغ:


يا أخي انا ظلمنا مع رأس يسيرنا بعناد كيفما يشتهي، اننا رهن الرأس، و الرأس كما يبدو رهن سيف، و السباق الحقيقي هو بين آخر كلمة تكتب، و سيف الجلاد و هو يطيح به، لنكون جميعا خاسرين في لعبة طائشة اسمها الحياة.


بقعة 23




لدي الفرشة و الألوان...
و ساغير واقعي بالواني..
شرط ان يكون للناس عيون تميز الجمال من السماجة..
ان تعلو فوق ما يلمع، و ترى ما في الأعماق..
ان تهبني السكون لأجعل منه نعمة اسمها السلام..
ان تهبني الوقت، لأصنع عمرا يليق بالانسان..
ان تهبني الأرض، لأجعلها تحفة الأوطان..
ان تهبني الحرية، لأحطم قيود المكان..

اني قادرة على التغيير شرط ان لا يكون رفيق خوان..



بقعة 22





انه ينطلق بمحض الجنون الذي صنع منه..
يمزق الحرير الذي رفلت به الأجساد..
يثقب عين الشمس في بؤبؤ راحل..
يغير الأشكال و يحيلها الى أضغاث حلم مر بخاطر الأرض..
يود الشيطان لو انه توقف..
فلم يظن يوما ان التحريض سيحيل متعته في الثورة و التمرد الى جحيم..
من سيوقف هذا السيل المنطلق من فم أدرد سحيق؟..
من سيضع كفه فوق العراق و يقيه مطر الحمم؟..
من سيكتب بعدي ان الدنيا في أعيننا كانت غير التي صارت عليه؟..
من؟....

من سيكتب انني كنت كما لا يعلم أحد؟؟......


بقعة 21




تلك الوشيجة الممزقة لليقين لم تكن بيني و بين الماء فحسب..
انها كل جدوى الوجود الذي مضى دون عودة..
كل ما هو قادم سيلامس كفي و يغيب..
كأنه لم يكن أبدا......
ها هنا أعود كطفل بريء يكتشف الوجود لتوه..
لا يأبه لخطر النار......و لا يرعبه موج البحر الهادر..
فكل ما امتلك أبعاده معني بها دون غيرها..
و أنا ادرك جيدا ما وجدت بين الأنامل و على راحة كفي في ذلك اليوم العابر من بين المجرات.. الخالد أبدا في ذاكرة العدم..
كفي الفارغ من الشيء و ضده..
فمي المنهمر من صدى الكلمات و مرادفاتها..
عيني المتعلقة بين ذكرى نور و وهم ظلام..
انفي المقحم بين الروائح المتسربة و طيفها الذليل امام حكم التلاشي..
عند مرتفع القبر ينتظرك طيفي ان تخط قرب اسمي:
مثل اليلم بالماي يرد جفه خالي......

ذلك هو كلما تمخضت عنه حياة امرأة عراقية.....