هنالك عيون قد ترى ببعدين
فحسب، فيكون الجبل الاشم صورة على حائط، و بعضها قد تلمح البعد الثالث و لكنها
تعجز عن قراءة الالوان، فيصبح الربيع ظلام ليل مدلهم، القليل جدا منها يرى ما خلف
الجبل و ما تحته، و الاندر هي تلك التي شهدت ما حدث على الجبل و في واديه، و ما
سيحدث غدا، فما اشد شقاء صاحب العين الاخيرة، و ما أسعد اصحاب العيون التي ترى
العالم مجرد صورة معلقة على حائط.....
